June 12, 2026   Beirut  °C
رياضة

افتتاح مبهر للمونديال... المكسيك تضرب بثنائية وكوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

استُهلت نهائيات كأس العالم 2026 بحفل افتتاح مبهر احتضنه ملعب "أزتيكا" الشهير في العاصمة المكسيكية، معلنًا انطلاق العرس الكروي العالمي الأضخم في تاريخ اللعبة، والذي تشترك في تنظيمه ثلاث دول من أميركا الشمالية هي المكسيك والولايات المتحدة وكندا، بمشاركة قياسية لـ48 منتخبًا لأول مرة. وافتتح الحفل بأغنية ترحيبية حماسية حملت عنوان "أهلًا بكم في المكسيك يا شعوب العالم!"، في وقتٍ أحاط فيه الراقصون التقليديون والمعاصرون بنسخة طبق الأصل عملاقة من كأس العالم، مُجسدين شعار أن كرة القدم تحمل النبض نفسه لتوحيد الأمم.

البرنامج: كندا - البوسنة (الساعة 22:00 مساء الجمعة)، الولايات المتحدة - باراغواي (الساعة 4:00 فجر السبت)

استُهلت نهائيات كأس العالم 2026 بحفل افتتاح باهر احتضنه ملعب "أزتيكا" الشهير في العاصمة المكسيكية، معلنًا انطلاق العرس الكروي العالمي الأضخم في تاريخ اللعبة، والذي تشترك في تنظيمه ثلاث دول من أميركا الشمالية هي المكسيك والولايات المتحدة وكندا، بمشاركة قياسية لـ48 منتخبًا لأول مرة.


وافتتح الحفل بأغنية ترحيبية حماسية حملت عنوان "أهلًا بكم في المكسيك يا شعوب العالم!"، في وقتٍ أحاط فيه الراقصون التقليديون والمعاصرون بنسخة طبق الأصل عملاقة من كأس العالم، مُجسدين شعار أن كرة القدم تحمل النبض نفسه لتوحيد الأمم.


وشهد الحفل عروضًا فنية واستعراضية ساحرة مزجت بين الإرث الثقافي العريق للمكسيك وحداثة العصر، مستعرضةً قيم التنوع والوحدة التي تميز القارة المضيفة. كما تخلل الافتتاح حفل موسيقي صاخب استعرض الألبوم الغنائي الخاص بالبطولة، بمشاركة ثلة من النجوم العالميين تقدمتهم النجمة الكولومبية شاكيرا والمغني النيجيري "بورنا بوي" بأغنية "DAI DAI"، إلى جانب النجم الكولومبي خوتا بالفين والمغنية القادمة من جنوب أفريقيا تايلا. وتشهد هذه النسخة الاستثنائية سابقة تاريخية تجسدت في قرار تنظيم 3 حفلات افتتاح منفصلة في الدول الثلاث المضيفة.

ويأتي هذا العرض تمهيدًا لحدث غير مسبوق في تاريخ المسابقة، حيث تقرر أن تحيي شاكيرا أيضًا أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم على الإطلاق، والذي سيقام على أرضية ملعب "ميتلايف" في نيوجيرزي الأميركية.


وجاء الحفل المكسيكي ليعيد التوهج إلى هذا الملعب الأسطوري، كونه أول منشأة في العالم تحظى بشرف احتضان ثلاث مباريات افتتاحية عبر التاريخ، بعد أن شهدت أرضيته نيل بيليه لقبه الثالث عام 1970، ووقع عليها مارادونا تحفته الخالدة ضد إنكلترا عام 1986.


فوز المكسيك افتتاحًا

استهل المنتخب المكسيكي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بفوز مستحق على نظيره الجنوب أفريقي بهدفين نظيفين. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة هجومية ضاربة بحثًا عن هدف مبكر، وهو ما تأتى لهم سريعًا في الدقيقة التاسعة، عندما نجح المهاجم خوليان كينيونيس في افتتاح التهديف بتسديدة مركزة استقرت في شباك الحارس رونوين ويليامز، بعد تمريرة حاسمة ومتقنة من زميله إريك ليرا.


ومع بداية الشوط الثاني، تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة موجعة بعد طرد لاعبه يايا سيتول في الدقيقة 49 إثر تدخل عنيف، مما منح الأفضلية العددية والسيطرة الميدانية الكاملة للمكسيكيين. واستغل المنتخب المكسيكي هذا النقص العددي بذكاء، ونجح النجم المخضرم راوول خيمينيز في إطلاق رصاصة الرحمة على الضيوف بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 67 عبر ضربة رأسية بديعة، مستغلًا عرضية من البديل روبيرتو ألفارادو.


ولم تتوقف متاعب منتخب جنوب أفريقيا عند هذا الحد؛ بل تضاعفت المعاناة بعد تدخل غاضب من البديل ثيمبا زواني تسبب في مشادات واشتباكات بين اللاعبين، ليتدخل الحكم مباشرة مستعينًا بتقنية الفيديو المساعد "الفار" (VAR) في الدقيقة 82، والتي أكدت طرد اللاعب بالبطاقة الحمراء المباشرة نتيجة السلوك غير الرياضي، مكملًا المباراة بتسعة لاعبين.


ثم عاد الحكم لاستخدام البطاقة الحمراء في الوقت بدل الضائع وتحديدًا في الدقيقة 92، غير أنها وجهت هذه المرة إلى المدافع المكسيكي سيزار مونتيس إثر تدخل عنيف، لينتهي اللقاء الافتتاحي المثير 2-0 لصالح أصحاب الأرض.


وبهذا الفوز الثمين، حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط في مجموعته، في الطريق نحو الأدوار الإقصائية.

كوريا الجنوبية تفاجئ التشيك

استهل منتخب كوريا الجنوبية مشواره في كأس العالم بفوز مثير على نظيره التشيكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب غوادالاخارا ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.


وشهد الشوط الأول أداءً متوازنًا بين الطرفين، انتهى بالتعادل السلبي. ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة الإثارة، حيث نجح المنتخب التشيكي في مباغتة منافسه بهدف التقدم في الدقيقة 59 عن طريق لاديسلاف كريتشي، مستفيدًا من رمية تماس طويلة حولها برأسه إلى الشباك، خلافًا لسير اللقاء.


ولم يتأخر رد المنتخب الكوري، إذ تمكن هوانغ إن بيوم من إدراك التعادل في الدقيقة 67، بعدما استقبل تمريرة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة ذكية فوق الحارس ماتي كوفار. وخطف الكوريون هدف الفوز في الدقيقة 80 عبر أوه هيون جيو، الذي حول عرضية متقنة من هوانغ إن بيوم إلى الشباك، مكملًا عودة منتخب بلاده في النتيجة.


وبهذا الانتصار، حصد المنتخب الكوري الجنوبي أول ثلاث نقاط له في البطولة، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى بفارق الأهداف خلف المكسيك، فيما بقي رصيد المنتخب التشيكي خاليًا من النقاط أمام جنوب أفريقيا الأخيرة.