June 03, 2026   Beirut  °C
رياضة

لبنان يواجه اليمن لحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى كأس آسيا

يخوض منتخب لبنان لكرة القدم اختبارًا حاسمًا عندما يلتقي نظيره اليمني، الساعة السابعة مساء غدٍ الخميس بتوقيت بيروت، على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الختامية من منافسات المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية بالغة، كونها ستحدد هوية المنتخب الذي سيظفر ببطاقة التأهل الوحيدة المتبقية عن المجموعة إلى النهائيات القارية، بعد أن اكتملت نتائج بقية المجموعات، باستثناء هذه المباراة التي كان من المفترض إقامتها في آذار الماضي، قبل أن تُرحّل إلى هذا الموعد بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها المنطقة.

ويدخل المنتخبان هذه الجولة الحاسمة وهما على دراية تامة بأنّ نتيجتها ستمنح البطاقة الأخيرة في التصفيات، حيث سينضم المنتخب المتأهل إلى كوريا الجنوبية والإمارات وفيتنام، التي ضمّتها القرعة إلى المجموعة الخامسة في النهائيات.


وتأخذ المباراة طابع "النهائي" الفعلي، خصوصًا أنّ منتخب لبنان يتصدر المجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات، مقابل 11 نقطة لمنتخب اليمن، ما يمنحه أفضلية واضحة قبل المواجهة الحاسمة.


وكان المنتخب اللبناني قد حقق أربعة انتصارات وتعادلًا سلبيًا واحدًا أمام اليمن، مُسجلًا 14 هدفًا من دون أن تهتزّ شباكه، كما سبق له تحقيق أحد انتصاراته على استاد حمد بفوزه على بوتان بهدفين نظيفين.


وتنقل المباراة مباشرة عبر شاشة "ONE" اللبنانية وقناة "الكأس 1" القطرية.


وفي إطار التحضير لهذا الاستحقاق، دخل المنتخب اللبناني معسكرًا تدريبيًا في قطر منذ 22 أيار الماضي، باعتبارها أرضه المعتمدة، حيث ركّز الجهاز الفني بقيادة المدرب الجزائري مجيد بوقرّة على رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية للاعبين الـ26 المختارين، بهدف الوصول إلى أعلى مستويات الاستعداد قبل هذه المواجهة المفصلية.


وشكل المعسكر فرصة للجهاز الفني للتعرف عن كثب إلى عناصر المنتخب، خاصة أن مواجهة اليمن ستكون أول اختبار رسمي لبوقرّة على رأس الجهاز الفني للمنتخب اللبناني. كما ساهم في تعزيز الانسجام البدني والفني، بعد فترة ابتعاد للاعبين المحليين عن المنافسات الرسمية، قبل خوض بطولة التضامن الوطني قبيل السفر إلى الدوحة.

لبنان يواجه اليمن لحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى كأس آسيا

وعلى الرغم من وجود بعض الغيابات المؤثرة في صفوف المنتخب، والتي ستجعل التشكيلة مختلفة نسبيا عن تلك التي واجهت اليمن قبل عام، فإن الإصرار يبقى حاضرا بقوة، إذ يكفي لبنان التعادل لبلوغ نهائيّات كأس آسيا للمرة الثالثة تواليا والرابعة في تاريخه، فيما لا بديل لليمن من الفوز من أجل انتزاع بطاقة العبور.


ويعول المنتخب اللبناني على مزيج من الخبرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه المخضرمين في الاستحقاقات القارية والدولية، إلى جانب حيوية العناصر الشابة التي برزت في الفترة الأخيرة، ضمن مشروع يهدف إلى تجديد الدماء وتعزيز تطور المنتخب على المدى البعيد.


كما يعلّق الجهاز الفني آمالا كبيرة على الدعم الجماهيري المنتظر في الدوحة، على أمل تحويله إلى دفعة معنوية إضافية داخل الملعب، في مباراة تمثل محطةً مفصلية في مسار المنتخب نحو تعزيز حضوره بين كبار القارة الآسيوية.


في المقابل، انتظم المنتخب اليمني في معسكر تدريبي في الدوحة استمر تسعة أيام، جرى خلاله تقليص القائمة من 30 إلى 23 لاعبا، بينهم 11 محترفا، يتقدمهم مهاجم كاظمة الكويتي ناصر محمدوه.

لبنان يواجه اليمن لحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى كأس آسيا - 1