بعدما تقرّر تأجيل جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر إلى 23 حزيران المقبل، عقب الاستماع، الثلاثاء الماضي، إلى ثلاث شخصيات أمنية وشخص مدني على صلة بالقضايا الأربع المقامة ضده، أشارت المعلومات إلى أن الضباط الثلاثة الذين أدلوا بإفاداتهم أمام المحكمة أجمعوا على عدم وجود أي علاقة لشاكر بمعارك عبرا، وأنه كان يتمتع بحسن النية.
كما أفادت المعلومات بأن مدير مخابرات الجنوب السابق، العميد علي شحرور، قال أمام المحكمة العسكرية إن لا علاقة لفضل شاكر بمعركة عبرا.
وبحسب المعلومات أيضاً، قال شاكر خلال الجلسة: "كنت مهدداً وخائفاً، وقد أبلغت الأجهزة الأمنية بذلك".
من جهتها، كشفت محامية شاكر، أماتا مبارك، عبر منصة "بالعربي"، أن تأجيل جلسة الثلاثاء جاء بناءً على طلبها، مشيرةً إلى أن هناك المزيد من الشهود الذين ترغب في الاستماع إليهم في القضايا الأربع المقامة ضد موكلها.
كذلك، تنتظر مبارك تشكيل لجنة طبية لشاكر لإصدار تقرير حول وضعه الصحي، لا سيما بعدما أمضى سبعة أشهر في السجن، معتبرةً أن من حق موكلها الخضوع للكشف الطبي، خصوصاً أنه يعاني أمراضاً مزمنة منذ ما قبل توقيفه.
وأبدت تفاؤلها بأن تفضي الجلسة المقبلة، المقررة في 23 حزيران، إلى تبرئة شاكر، مؤكدةً في ختام حديثها أن موكلها بريء.