January 14, 2026   Beirut  °C
سياسة

"المستقبل" يضع النقاط على حروف "الفبركات": نعمل على توقيتنا .. "وكل شي بوقته"!

على الرغم من تعليق "تيار المستقبل" نشاطه السياسي منذ القرار الذي اتخذه الرئيس سعد الحريري، لا تزال الحملات الإعلامية والفبركات تطاله بشكل متواصل، في محاولة لزجّه في حسابات وتحالفات انتخابية لا تمتّ إلى الواقع بصِلة. فبدل أن يُترَك التيار خارج التجاذبات، تتعمّد بعض المنابر استحضاره عند كلّ محطة، عبر روايات مركّبة وسيناريوهات مفبركة تُبنى على تمنّيات أصحابها أكثر ممّا تستند إلى وقائع أو معطيات جدّية.

وفي هذا السياق، أصدرت هيئة شؤون الإعلام في "تيار المستقبل" بيانًا ردّت فيه على ما يُتَداوَل من أخبار عن تفاهمات وتحالفات انتخابية، وقال البيان:

تصر بعض الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية على الذهاب بعيدًا في فبركة الأخبار ونسج الروايات عن تحالفات وتفاهمات انتخابية، على شاكلة المقال المنشور تحت عنوان "المستقبل والحزب... سوا"، وسواه من مقالات تعكس تمنيات اصحابها.

إنّ "تيار المستقبل" إذ ينفي كل ما يُروج عن تحالفات أو تفاهمات انتخابية مع أي طرف، يؤكد أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي حقيقة، وأن كل ما يُبنى على باطل هو باطل، ويجدد دعوته لجمهوره إلى عدم الالتفات لهذه السيناريوهات المضلّلة، وانتظار الموقف الرسمي الذي سيُعلن في الوقت المناسب بشأن الانتخابات.

 

وفي هذا الشَّأن، شدد المنسق العام للإعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى على ما تضمنه بيان التيار اليوم، إلى جانب التأكيد على أن التيار غير معني بكل ما يُنشر، ومعني فقط بالواقع الذي يدحض كل المزاعم والفبركات المفصلة على غايات ومصالح تعني أصحابها.

 

وذكر عبر منصّة "بالعربي" بالتعميم الذي وجهه التيار إلى جمهور "تيار المستقبل" وكوادره، في مطلع شهر تشرين الأول الماضي، باعتباره وضع النقاط على الحروف، وتضمن "خلاصة الموقف" على قاعدة "كل شي بوقته"، مُشَدِّدًا على أن التيار يعمل على توقيته وليس على توقيت الآخرين، وتحت سقف توجيهات الرئيس سعد الحريري لقيادة التيار.

 

وكان التيار قد أصدر في 9 تشرين الأول الماضي تعميمًا أكد موسى أَنَّهُ يصلح لكل الأوقات، إذ نبه التعميم جمهور التيار من أن كل ما ينشر عن التيار والانتخابات مواقف مفصلة على هوى غايات ومصالحه لا تعني التيار ولا تمثله، لا من قريب ولا من بعيد وأن غايتها التشويش على جمهور التيار سياسِيًّا ومعنويًّا، ومحاولة شرذمته والتأثير على معنوياته، داعِيًا كُلّ المنسقيات، المكاتب التنظيمية وجمهور التيار في كل المناطق إلى عدم الانجرار خلف هذه الحملات وتجاهلها، والتعاطي مع ما تروجه من اجتهادات، ادعاءات وفبركات على أنها غير موجودة، انطلاقًا من الثقة التامة بقيادة التيار وتقديرها لكيفية التعاطي في المرحلة المقبلة.