أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عن تشكيل "مجلس سلام" لإدارة غزة بعد الحرب، يضم زعماء دوليين ولجنة من التكنوقراط الفلسطينيين، بهدف إدارة شؤون القطاع ونزع سلاح "حماس" والفصائل الأخرى مِن دون مشاركتها. أضاف أن المجلس، الذي سيبدأ عمله مطلع العام المقبل، "سيكون أحد أكثر المجالس شهرة على الإطلاق وأَنَّ الجميع يرغب في الانضمام إليه".
فما هو دور هذا المجلس، وما هي تداعيات تشكيله على غزة والمنطقة؟
في هذا السياق، أَوضَحَ الإعلامي علي حمادة أن مجلس السلام في غزة سيكون مجلِسًا مُؤَلَّفًا من شخصيات عالمية، من ملوك، رؤساء، رؤساء حكومات وشخصيات دولية بارزة، بحيث يشكل الإطار المعنوي الذي سيدار من خلاله هذا المجلس. وتوقع الإعلان عنه مطلع السنة المقبلة، إذ لم يعلن عنه رَسمِيًّا حتى اللحظة.
وأَشارَ عبر مِنصّة "بالعربي" إلى أَنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعَلِّقُ آَمَالًا كبيرة على هذا المجلس، الذي ستتمثل مهمته في إدارة شؤون قطاع غزة في المرحلة المقبلة والعمل على نزع سلاح حركة حماس، مُعتَبِرًا أَنَّ أهمية هذا المجلس تكمن في توليه مهمة تنفيذ الحل المطروح، انطِلَاقًا مِنَ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وصولًا إلى المرحلة الثانية.
ولَفَتَ حماده إلى أَنَّ المجلس سيكون مدعوما بشخصيات فلسطينية بارزة، بحيث تتولى هذه الشخصيات إدارة شؤون السكان، إدارة القطاع، إعادة إعمار غزة المدمرة بالكامل ووضع تصور جديد لمستقبل هذا القطاع على المستويات الأمنية، الاقتصادية والاجتماعية.
وختم: يأتي ذلك في وقت يُحكَى عَنِ استثمارات كبيرة يتوقع أن تشهدها المرحلة الحالية أو المرحلة المقبلة.
ويعد "مجلس السلام" واحدًا من البنود الواردة في خطة وقف الحرب على غزة المكونة من 20 بندًا، التي أعلنها ترامب في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ووفقًا للخطة، سيضطلع "مجلس السلام" بدور محوري في تنسيق العمليات الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار وجهود إعادة الإعمار في غزة.